مع اكتمال الترتيبات الهيكلية للتحالف البحري الجديد وانضمام عشرات الدول لميثاقه التأسيسي، تنتقل الجهود الإقليمية من مرحلة التخطيط الميداني إلى بناء شبكة ردع موحدة تهدف لمواجهة المخاطر التي تتهدد مضيقي هرمز وباب المندب وخليج عدن. وفي هذا الصدد، يرى الكاتب والباحث السياسي الدكتور سعد عبد الله الحامد أن التحالف يمثل قوة ردع دفاعية لحماية المضائق والامدادات البحرية، مشيرا إلى وجود توافق وقبول دولي واسع، وتنسيق عالي المستوى بين السعودية وأميركا والحلفاء لمنع أي تهديدات تضر بأمن الملاحة والتجارة العالمية في الخليج العربي والبحر الأحمر.




















