يتواصل التصعيد بين واشنطن وطهران وسط تمسك كل طرف بموقفه. ويرى د.سمير التقي، باحث أول في المجلس الأطلسي في واشنطن، أن التطورات الأخيرة تعكس انهيار ما وصفه بـ"اتفاق سوء التفاهم" الذي تشكل عبر قنوات الوساطة، مشيرا إلى أن الطرفين لا يسعيان إلى حرب شاملة، لكن مسار التصعيد قد يدفعهما إليها تدريجيا في ظل غياب أفق واضح للوساطات. وأوضح أن المواجهة لم تعد تقتصر على الملف النووي أو الصواريخ، بل باتت تدور حول النفوذ الإقليمي وكسر هيمنة إيران على الخليج العربي.













