قال محمد السلايمة، نائب رئيس أول في كابيتال للاستثمارات، إن التراجع الأخير في أسعار الذهب يعد تصحيحاً مؤقتاً أكثر منه بداية لاتجاه هابط طويل الأمد. وأوضح أن العوامل الداعمة للذهب ما زالت قائمة، وفي مقدمتها استمرار مشتريات البنوك المركزية، بينما يعزى جانب من الضغوط الحالية إلى التخارج من الصناديق المتداولة المرتبطة بالذهب. كما توقع تحسن أداء المعدن النفيس مع عودة التدفقات الاستثمارية، مرجحاً أن يتحرك الذهب قرب مستويات 4800 إلى 5000 دولار بنهاية العام.



















