يقول ماركو مسعد، زميل باحث في مركز الشرق الأوسط للسياسات في واشنطن، إن التفاهم المؤقت بين واشنطن وطهران يستند إلى مصالح متبادلة قد تدفع الطرفين نحو اتفاق أوسع، معتبرا أن استقرار الملاحة في مضيق هرمز وبناء الثقة التدريجي يمثلان منطلقا لأي تفاهم مستدام. بينما يرى د. رائد العزاوي، الباحث في الشؤون الإيرانية، أن الخلافات المرتبطة بالملف النووي وآليات التفتيش الدولي ما زالت قائمة، وأن قضايا التخصيب والرقابة ستبقى التحدي الأبرز أمام تحويل التفاهم المؤقت إلى اتفاق دائم.













