دافع ترمب عن اتفاق إيران بعد حرب الـ6 أسابيع، رغم إجماع واشنطن على ضعفه. ويقول عزوز عليلو، مراسل الشرق في واشنطن، إنه مع ضغوط انتخابات نوفمبر، برز نائب الرئيس جي دي فانس كمهندس للاتفاق، وكبش فداء محتمل، مشيرا إلى تلويح إيران بوقف تفتيش المنشآت لفرض شروطها، مستغلة غياب التنسيق بين أميركا وإسرائيل، التي تسعى لعرقلة مفاوضات الـ60 يوما الحاسمة.

















