قال د. إياد عفالقة خبير الشؤون الأميركية إن التطورات الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران تفرض واقعاً جديداً على مسار المفاوضات، مشيراً إلى احتمالين رئيسيين يتمثلان في العودة إلى الحرب أو استئناف التفاوض بشروط أكثر تشدداً بعد تغير موازين القوة. ورأى أن التصعيد العسكري غالباً ما يسبق جولات التفاوض الكبرى، منتقداً تصريحات ترمب التي وصفها بأنها أقرب إلى الرسائل الإعلامية منها إلى المواقف المبنية على معطيات استراتيجية.


















