يرى د. يسري عبيد، باحث في الشؤون الإيرانية، أن هناك تباينا واضحا بين الأهداف الأميركية والإسرائيلية تجاه إيران، موضحا أن الرئيس ترمب يسعى إلى إبرام اتفاق يضمن عدم امتلاك طهران سلاحا نوويا، بينما تركز إسرائيل على إضعاف النظام الإيراني أو الدفع نحو تغييره. وأضاف أن الضغوط الإسرائيلية خلال الأشهر الماضية أسهمت في تعقيد مسار المفاوضات عبر المطالبة بإدراج ملفات إضافية مثل البرنامج الصاروخي.



























