فرضت تحركات الفصائل العراقية المرتبطة بإيران اختبارًا صعبًا على المشهد السياسي في بغداد، بين ضغط واشنطن وسلاح الحشد. ويوضح الباحث في الشؤون السياسية والاستراتيجية، غانم العابد، أن هذه المجموعات عابرة للحدود ولا تعترف بمنطق الدولة، مرجحًا أن تستعين بها طهران مع تدهور أمنها الداخلي، بينما تبدو بغداد عاجزة عن ضبطها أو منع ارتداداتها على العراق.

















