يرى د. بندر الجعيد، أستاذ إعلام اقتصادي بجامعة الملك عبد العزيز في جدة، أن المملكة تتجه لترسيخ موقعها كبديل لوجستي واستراتيجي فعلي في المنطقة، مستفيدة من تكامل شبكات النقل بين موانئ البحر الأحمر والخليج العربي، بما أسهم في امتصاص جزء كبير من تداعيات إغلاق مضيق هرمز واضطرابات الملاحة الإقليمية. موضحا أن الربط بين الموانئ والطرق البرية والسكك الحديدية يعزز انسيابية التجارة بين الخليج وأوروبا، ويمنح السعودية أفضلية متقدمة في سلاسل الإمداد العالمية.















