تشهد أميركا حالة من التباين بين قوة الإنفاق الاستهلاكي وتصاعد المخاطر النقدية، مع استمرار الطلب المحلي في دعم النمو رغم الضغوط التضخمية. وفي هذا السياق، يوضح فيريش كانابار، باحث في الاقتصاد الكلي في Macro Hive، أن قوة إنفاق المستهلك تعكس تراجع المدخرات واعتماد الأفراد على الدخل المتاح بوتيرة أعلى، مدفوعة بعوامل نفسية ومالية منها ارتفاع الأسواق وإعادة بعض الضرائب، ما يبقي النمو صامدا مؤقتا، لكنه يحذر من تراجع مصداقية الفيدرالي واحتمال انقسام قراراته.


















