تشهد الأسواق في أميركا موجة تصحيح وترقب لمسار الفائدة عقب بيانات وظائف قوية. ويسهم زخم الإنفاق على مشاريع الذكاء الاصطناعي في دعم النمو وحماية الاقتصاد من الركود رغم الضغوط التضخمية المستمرة
شهدت الأسواق الآسيوية موجة صعود جماعي قادتها أسهم الرقائق الإلكترونية والبرمجيات، بالتزامن مع استقرار أسعار الطاقة عقب التوصل لتفاهمات لتهدئة النزاع الإقليمي، مما عزز حركة التداولات بالسوق.
ارتفاع عوائد السندات العالمية يعيد تشكيل توجهات المستثمرين ويثير تساؤلات حول جاذبية الأسواق الناشئة وسندات الخليج، وسط ترقب لمسار الفائدة والتضخم والديون الحكومية.
يرى عاصم منصور، مدير وحدة أرقام ماكرو، أن بيانات الوظائف الأميركية ضغطت على تاسي، لكن استقرار النفط فوق 80 دولاراً والإنفاق الحكومي يدعمان نمو قطاعي البنوك والطاقة، وسط أداء محلي قوي لمدير المشتريات.
قال فهد بدر إن الذهب يقف عند نقطة مفصلية، مع تركيز الأسواق حالياً على عوائد السندات والفائدة الأميركية، لكنه شدد على أن تطورات مضيق هرمز تبقى عاملاً حاسماً في تحديد اتجاه الأسعار.
يراقب المستثمرون مسار الفائدة وعوائد السندات باعتبارهما من أبرز العوامل المؤثرة في الأسواق، وسط توجه متزايد نحو إعادة توزيع الاستثمارات بين القطاعات المختلفة.
تشهد السوق السعودية تماسكا قويا أمام التحديات الجيوسياسية مدعومة بزيادة تدفقات السيولة، وسط توجه شركات كبرى للتحول إلى قطاعات استثمارية واعدة تشمل الفضاء والطاقة المتجددة وتقنيات بتكوين.
تشهد الأسواق مرحلة من إعادة التوازن بعد مكاسب قوية، وسط استمرار رهانات المستثمرين على الذكاء الاصطناعي وقوة أرباح الشركات، مع ترقب تأثير الفائدة والبيانات الاقتصادية المقبلة.