ارتفاع أسعار النفط يعيد المخاوف بشأن التضخم ويزيد الضغوط على الفيدرالي الأميركي، وسط ترقب الأسواق لمسار أسعار الفائدة وتأثير عوائد السندات ونتائج الشركات على أداء الأسهم العالمية.
تواجه بريطانيا تباطؤ النمو وارتفاع الدين وضغوط الإنفاق، فيما تعزز قفزات الطاقة التضخم في أميركا وأوروبا، وتربك الفيدرالي وترفع عوائد السندات وتدفع المستثمرين إلى أسواق وعملات بديلة.
تهيمن أرباح قطاع التكنولوجيا والطلب القوي على الرقائق الإلكترونية على معنويات الأسواق، وسط ترقب مستمر لاجتماعات مجلس الاحتياطي الفيدرالي المقبلة وتوقعات باستقرار أسعار الفائدة الحالية.
تهديد ترمب لمنشآت الطاقة في إيران يقفز بالنفط. وبيانات تضخم أميركا تدعم أسهم التكنولوجيا، وتبدد مخاوف الفائدة. بينما نمو اقتصاد الصين يهبط لأدنى مستوى في ثلاث سنوات، وسط ضغوط تحفيزية.
هدوء التضخم يمنح الأسواق قدرا من الارتياح، لكن ارتفاع أسعار النفط قد يعيد الضغوط التضخمية، بينما تواجه شركات البرمجيات تحديات مع تحول الإنفاق نحو البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
تراجع بعض مكونات التضخم وانخفاض أثر أسعار النفط يعززان توقعات التريث في قرارات الفائدة، بينما تستمر تطورات التجارة والطاقة والسياسة في التأثير في اتجاهات الأسواق والاقتصاد.
يتجه نشاط صفقات الدمج والاستحواذ العالمية إلى تسجيل مستويات قوية بدعم من انتعاش الأسواق وتجدد ثقة الشركات، مع تراجع الضبابية الجيوسياسية وتوافر سيولة كبيرة لتمويل الصفقات.
تدفع الصدمة النفطية "برنت" فوق 85 دولارا بعد حصار ترمب لإيران ومطالبته بتعويض 20%، و تعزز الخطوة رهانات "وول ستريت" لرفع الفائدة 50 نقطة أساس، قبيل بيانات تضخم أميركا. فيما تقود الرقائق خسائر آسيا.