توقعات بتثبيت الفائدة الأميركية تضع الأسواق في حالة ترقب. ورغم الصعود القياسي، تظل مخاطر الطاقة والتوترات السياسية عوامل قد تفرض سياسات نقدية صارمة ترفع عوائد السندات وتكبح مكاسب قطاع التكنولوجيا.
تترقب أميركا ملامح التغيير في الفيدرالي مع ترشيح "وارش" من قبل ترمب، وسط تحديات جيوسياسية، وقفزة في النفط، واغلاق المضيق، فيما يواجه الفيدرالي ضغوطا للموازنة بين نمو الاقتصاد ومستهدفات التضخم المقيدة.
تكشف بيانات مبيعات التجزئة الأميركية عن قوة الطلب المحلي رغم الضغوط التضخمية، ما يعكس استمرار إنفاق المستهلك بوتيرة مرتفعة، في وقت تترقب فيه الأسواق مسار الفائدة وتأثيره على النمو والاستقرار المالي.
يواجه الاقتصاد العالمي صدمات مزدوجة في سلاسل الإمداد والطاقة، ما يرفع عوائد السندات في أميركا واليابان. ورغم المخاطر، تظهر الأسواق مرونة غير مسبوقة مع عودة قوية للدولار بوصفه ملاذا آمنا في الأزمات.
يواجه الذهب ضغوطا فنية نتيجة ارتفاع عوائد السندات وقوة العملة الأميركية لكن الطلب السيادي يظل صامدا7 مما يوفر أرضية صلبة للأسعار وسط توقعات بزيادة الاهتمام الاستثماري حال تراجع مستويات الإنفاق.
تترقب الأسواق العالمية صدور بيانات التضخم في أميركا وسط مخاوف من استمرار اضطرابات سلاسل الإمداد والطاقة، ما يعيد رسم توقعات المستثمرين لمسار الفائدة والسياسة النقدية المقبلة.
أكد الخبير الاقتصادي روبرت تيمبر، أن الفيدرالي يواجه مأزقا بين استهداف التضخم وضغوط ترمب السياسية، موضحا أن بيانات العمل الحالية في أميركا لا تبرر التوجه نحو تيسير السياسة النقدية بالوقت الراهن قطعاً.
تظهر بيانات الوظائف الأميركية قوة واضحة رغم التحديات الاقتصادية، ما يجعل أي خفض للفائدة صعبا في الفترة الحالية، إذ يظل التضخم ثابتا والبطالة منخفضة، ما يؤجل صدور أي قرار قريب بشأن السياسة النقدية.