تترقب الأسواق قرار الفيدرالي وسط ضغوط التضخم الناجمة عن ارتفاع أسعار الطاقة. وبين توقعات تثبيت الفائدة ومخاوف رفعها لاحقا، تركز الأنظار على إشارات البنك بشأن مسار السياسة النقدية وتوقيت خفض الفائدة.
تتجه الأنظار إلى مسار السياسة النقدية الأميركية وتأثيره على العملات العالمية، مع استمرار دعم الدولار بفعل التوقعات المرتبطة بالفائدة، مقابل ضغوط تواجه اليورو وترقب لتحركات الين.
تترقب الأسواق موسم نتائج الشركات لتحديد اتجاه أسهم التكنولوجيا خلال الأشهر المقبلة، وسط بحث المستثمرين عن فرص في أصول أخرى. فيما قد يواصل الذهب الاستفادة من التوترات وتغير توقعات أسعار الفائدة.
تعزز بيانات التضخم الأميركية رهانات استمرار التشديد النقدي، وسط مخاوف من تأثير ارتفاع الأسعار وتكاليف التمويل على أرباح الشركات، فيما يواجه الاقتصاد تحديا بين مرونة النمو وتباطؤ التوظيف.
تتجه الأسهم الآسيوية إلى الارتداد مع انتقال المستثمرين إلى أسهم القيمة، وسط مخاوف من تركز الاستثمارات في شركات الذكاء الاصطناعي. وتراجعت عوائد سندات الخزانة الأميركية بالتزامن مع موجة البيع الأخيرة.
تواجه أسواق التكنولوجيا الأميركية ضغوطا مع تباطؤ نمو الذكاء الاصطناعي واشتداد المنافسة بين الشركات، وسط تساؤلات بشأن الاستدامة المالية وتوقعات الأرباح ومستقبل أسهم الرقائق والحوسبة السحابية.
تزايدت رهانات رفع الفائدة الأميركية بعد بيانات التضخم الأعلى من التوقعات، ما ضغط على المعادن النفيسة ودفع الذهب للتراجع بأكثر من 1% والفضة بنحو 5%، فيما واصل النفط مكاسبه بدعم التوترات الجيوسياسية.
عائشة طارق قالت إن بيانات التضخم الأميركية أكدت استمرار الضغوط التضخمية، ما يعزز احتمالات رفع أسعار الفائدة مجدداً، مع ترجيح بقاء الفيدرالي حذراً في قراراته خلال الفترة المقبلة.