تعود التوترات الجيوسياسية لتلقي بظلالها الثقيلة على الأسواق العالمية، مع تصاعد المخاوف المرتبطة بأمن إمدادات الطاقة وارتفاع حدة التقلبات، في وقت تتباين فيه استجابة القطاعات بين مستفيد ومتضرر. وفي هذا السياق، يشير إكرامي عبد الله، كبير المحللين الماليين في صحيفة الاقتصادية، إلى أن عودة المخاطر الجيوسياسية ترفع أسعار النفط والغاز، ما يدعم قطاعي الطاقة والبتروكيماويات على المدى القصير، بينما يفرض ضغوطا على باقي القطاعات.


















