قال سلمان الشريدة، الكاتب والباحث السياسي، إن الولايات المتحدة بدأت مسارها مع إيران عبر القنوات الدبلوماسية قبل اندلاع العمليات العسكرية، لكن حين بدأت العمليات العسكرية وضعت عدد من الأهداف، التي جاء على رأسها كبح البرنامج النووي الإيراني والحد من نفوذ طهران الإقليمي بجانب تقليص دور الأذرع المرتبطة بإيران في المنطقة، وزعزعة الاستقرار. في المقابل، اعتبرت د. فرحات آصف، مديرة معهد السلام والدبلوماسية، أن تقييم مفاوضات إسلام آباد لا يجب أن يقتصر على مخرجاتها المباشرة، بل على دلالاتها السياسية، مشيرة إلى أن مجرد جلوس الولايات المتحدة وإيران معا في حد ذاته خطوة إيجابية.















