تتواصل أجواء الترقب في إسلام آباد مع انطلاق اللقاءات السياسية المرتبطة بالمفاوضات الأميركية الإيرانية، وسط تباين واضح في الرسائل المتبادلة بين الطرفين. ففي حين تحدثت مصادر إيرانية عن إمكانية الإفراج عن أصول مجمدة كجزء من تفاهمات مسبقة، نفى البيت الأبيض ذلك بشكل قاطع، موضحا أن المفاوضات لم تبدأ بعد. وبحسب د. مهند مبيضين، وزير الإعلام الأردني الأسبق، يعكس هذا التباين محاولة رفع سقف المطالب قبل الدخول الفعلي في التفاوض، حيث تسعى طهران إلى حزمة تسويات شاملة تشمل ملفات العقوبات والأصول، بينما تتمسك واشنطن بمقاربة أكثر تشددا تقوم على حزمة مطالب واضحة ومترابطة.
























