تتجه الأنظار إلى إسلام آباد حيث تنطلق مفاوضات معقدة بين واشنطن وطهران وسط تشكيك في قدرتها على تحقيق سلام فعلي، إذ يراها د. بكير أتاجان، دبلوماسي سابق ومدير أكاديمية الفكر للدراسات الاستراتيجية، أقرب إلى إدارة أزمة منها إلى مفاوضات سلام نهائية. ويأتي ذلك مع مشاركة نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، في خطوة تعكس رغبة سياسية في الدفع نحو التهدئة. وتبرز تركيا كوسيط محتمل لتقريب وجهات النظر بحكم علاقاتها المتوازنة مع الطرفين، إلى جانب دور باكستان.




















