تتجه الأنظار إلى مسار التفاوض بين أميركا وإيران وسط ضغوط متبادلة وتكلفة متصاعدة للصراع، ما يعزز احتمالات البحث عن تهدئة مرحلية تعيد ضبط التوازنات في المنطقة. وفي هذا السياق، يرى محمد كامل عمرو، وزير الخارجية المصري الأسبق، أن الطرفين يمتلكان مصلحة واضحة في خفض التصعيد، في ظل أعباء عسكرية واقتصادية متزايدة، موضحا أن الضغوط الداخلية في أميركا، خاصة مع اقتراب الانتخابات، تدفع نحو تسريع وتيرة التفاوض، فيما توظف إيران أوراق قوة، في مقدمتها مضيق هرمز، لتعزيز موقعها التفاوضي.



















