في وقت تتجه فيه الأسواق العالمية نحو مراقبة أي تحركات محتملة للفائدة الأميركية، تكشف بيانات الوظائف الأخيرة عن واقع صلب لسوق العمل. ويوضح مونتي صفي الدين، رئيس قسم أبحاث السوق في Capital.com، أن قوة هذه البيانات وأثرها على معدل البطالة تجعل خفض الفائدة مرتبطا بأداء العمالة، في حين يظل التضخم مستقرا دون هبوط ملحوظ، ما قد يؤجل أي قرار رسمي للفائدة إلى الأشهر المقبلة.




















