استعرض البرنامج إضافة الاقتصاد الأميركي 29 ألف وظيفة فقط بسبتمبر وارتفاع البطالة لـ4.2%، مما قلص توقعات رفع الفائدة ودفع «ناسداك» للارتفاع وهبوط النفط عن 100 دولار.
تتجه الأنظار إلى بيانات الوظائف الأميركية وسط ترقب لمسار الفائدة، بينما يواجه الفيدرالي ضغوط التضخم وارتفاع أسعار الطاقة مقابل مخاطر تباطؤ النمو، مع استمرار ارتفاع عوائد السندات طويلة الأجل.
يتماسك الاقتصاد الأميركي بدعم الوظائف والإنفاق، فيما تتزايد ضغوط التضخم. وتشير تقديرات بلومبرغ الواردة بالنص إلى إضافة 90 ألف وظيفة في سبتمبر، وسط ترقب قرار الفيدرالي المقبل.
تدفع توقعات الفائدة الأسواق إلى الحذر قبل اجتماع الفيدرالي. ويرى جريج برانش أن المعطيات لا تبرر الخفض حالياً، وأن التثبيت أفضل للأسهم، فيما تضغط أي زيادة على السندات طويلة الأجل.
جاري دوجان، الرئيس التنفيذي، Global CIO Office، يرى أن متانة سوق العمل وتوقعات التضخم المرتفع تضع الفيدرالي تحت ضغط لرفع الفائدة، محذرا من أن التردد أو التدخل السياسي قد يهددان مصداقية الفيدرالي الآن.
بيتر تانوس الخبير الاقتصادي يوضح دلالات قوة أرقام الوظائف الأميركية وتداعياتها على الفائدة والتضخم مؤكدا أن قوة سوق العمل تقلل مخاوف الركود فيما تواصل عوامل عدة الضغط على الأسعار.
قال روبرت تيمبر كبير استراتيجيي الدخل الثابت في BCA Research، إن التضخم هو العامل الأهم لقرار الفيدرالي، مشيرا إلى أن ارتفاع التضخم الأساسي قد يدفع إلى رفع الفائدة، بينما تظل سوق العمل أقل تأثيرا.
الأسهم الأميركية تتراجع بعد بيانات وظائف قوية رفعت توقعات رفع الفائدة في سبتمبر إلى نحو 60% ودفعت عوائد السندات للصعود فيما تعرضت أسهم الذهب والعملات المشفرة لضغوط بيعية.