في ظل التحديات العالمية لسلاسل الإمداد نتيجة أزمات المضائق البحرية، برزت المملكة العربية السعودية كقدوة في إدارة البنية اللوجستية وحماية الأسواق المحلية. ويؤكد إبراهيم القحطاني، مستشار سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية، أن الخطط المرسومة، وبالأخص الربط المباشر بين الموانئ على البحر الأحمر، مكنت المملكة من استمرار تدفق الإمدادات، مع رفع الطاقة الاستيعابية للحاويات وتفعيل خطط النقل الوطني، ما أسهم بشكل كبير في استقرار الأسعار.















