تصاعد التوترات في الشرق الأوسط مع استمرار المخاطر على الاستقرار الإقليمي، ما دفع الوسطاء إلى محاولة إيجاد مخرج دبلوماسي لوقف إطلاق النار مؤقتا. في هذا الإطار، يرى د. حامد فارس، أستاذ العلاقات الدولية، أن الجهود تواجه تحديات كبيرة، إذ يصر كل طرف على أهدافه الاستراتيجية، بينما تبقي الولايات المتحدة الأميركية خياراتها العسكرية مفتوحة، بما يشمل عمليات برية محدودة واستهداف البنية التحتية الإيرانية، ما يجعل أي تهدئة مؤقتة عرضة للفشل.














