تتزايد حالة الترقب مع دخول مهلة ترمب مرحلة حساسة، وسط مشهد إقليمي معقد تتداخل فيه الحسابات العسكرية مع المسارات الدبلوماسية، بينما تبدو جهود التهدئة محدودة التأثير حتى الآن. وفي هذا السياق، يرى د. فادي حيلاني، باحث في المجلس الوطني للعلاقات العربية الأميركية، أن المؤشرات الدبلوماسية والعسكرية لا توحي بقرب اختراق سياسي، في ظل تمسك واشنطن بشروط تتعلق باليورانيوم وحرية الملاحة، مقابل إصرار إيراني على أوراق الضغط، ما يجعل سيناريو التصعيد العسكري المحدود أكثر ترجيحا في المرحلة المقبلة.














