
بين الصفقة والتصعيد.. واشنطن وطهران أمام مفترق طرق
قال د. عمر الرداد، الخبير الأمني والاستراتيجي، إن المشهد الحالي ينحصر بين خيارين: تصعيد عسكري واسع بضربات جديدة أو التوصل إلى صفقة تكسر الجمود، مشيرًا إلى تحركات تقودها سلطنة عمان لإيجاد مخرج جزئي عبر تفاهمات حول مضيق هرمز. وأوضح أن مؤشرات التصعيد تبقى الأرجح في ظل اتساع الفجوة بين واشنطن وطهران واحتمالات تصعيد إقليمي






















