يرى د. خالد شنيكات، رئيس الجمعية الأردنية للعلوم السياسية، أن المرحلة المقبلة في الصراع بين أميركا وإيران ستتحدد وفق رد طهران على المهلة التي أعلنها ترمب والتي اقتربت من نهايتها، وسط توقعات بتصعيد عسكري محتمل إذا لم تلب المطالب الأميركية. مشيرا إلى أن ترمب لوح بخيارات قاسية في حال رفضت إيران الاستجابة، من بينها استهداف ما تبقى من البنية التحتية للطاقة ومنشآت حيوية، في خطوة تهدف إلى زيادة الضغط العسكري والسياسي على طهران ودفعها إلى القبول بالشروط الأميركية.













