بعد ساعات من خطاب ترمب، يتضح أن الرسالة لم تستهدف الخارج بقدر ما ركزت على الداخل الأميركي، حيث أوضحت هبة نصر، مديرة مكتب "الشرق" في واشنطن، أن الخطاب أعاد طرح مواقف مكررة مع تركيز على الملف النووي، بينما أشار علي واكد، صحفي من تل أبيب، إلى أن إسرائيل تتعامل مع المهلة كفرصة لتكثيف الضغط العسكري وإضعاف قدرات إيران دون توقع تغيير جذري سريع.






















