نتابع تطورات مسار وقف إطلاق النار في لبنان بعد إعلان ترمب هدنة 10 أيام، وسط تحركات أميركية مكثفة. التفاصيل مع مراسلينا؛ هبة نصر من واشنطن وقاسم الخطيب من القدس ومها حطيط من بيروت.
قالت هبة نصر مديرة مكتب الشرق في واشنطن، إن المشهد الحالي تحكمه ضغوط اقتصادية متزايدة على إيران، مع تعثر المفاوضات عند ملف النووي، ما يجعل فرص الاتفاق مرتبطة بتنازلات صعبة
تعكس المحادثات التحضيرية بين لبنان وإسرائيل مسارا تفاوضيا معقدا يتداخل فيه الأمني والسياسي، وسط تمسك كل طرف بشروطه، ومحاولات دولية لدفع المفاوضات قدما دون ضمانات واضحة للوصول إلى تهدئة قريبة.
مفاوضات تاريخية في إسلام آباد بين أميركا وإيران بقيادة فانس وكوشنر، تزامنا مع إعلان ترمب بدء تطهير مضيق هرمز وتأمين الملاحة الدولية، وسط سعي متبادل لاتفاق اقتصادي وأمني شامل ينهي قطيعة استمرت عقودا.
ابتعدت الأزمة عن حافة الضربة الواسعة بعد وساطة باكستانية لتمديد المهلة وفتح مضيق هرمز. هبة نصر أشارت إلى أرضية مختلفة، لكن الخلاف بقي عند شروط المضيق والتفاهم الفعلي.
بلغ الترقب ذروته مع اقتراب انتهاء مهلة ترمب أمام إيران، وسط حسابات مفتوحة بين تمديد يمنح الاتصالات فرصة جديدة وضربة تبقي التوتر قائماً. مديرة مكتب "الشرق" في واشنطن، أوضحت أن قنوات الاتصال لم تُغلق.
بعد خطاب ترمب، تتكشف ملامح خطاب موجه بالأساس للداخل الأميركي، حيث يغيب الجديد على مستوى السياسات، مقابل تأكيدات على استمرار الضغط على إيران، مع ترقب لتحركات لاحقة قد تعيد تشكيل المشهد.
تصعيد غير مسبوق بين طهران وتل أبيب مع ضربات متبادلة مكثفة وقلق عالمي من اتساع الحرب، فيما تترقب الأوساط السياسية خطاب ترمب المرتقب وما قد يحمله من قرارات حاسمة أو مفاجئة