يرى د. عصام ملكاوي، خبير في الشؤون العسكرية والاستراتيجية، أن ازدواجية الرسائل الأميركية بين التفاوض العلني والتحضير العسكري يعكس نمطا متكررا، ما يعزز احتمالات ضربة برية ضد إيران. مشيرا إلى أن طهران تتعامل مع أي إشارات تفاوض كغطاء لعمل عسكري وشيك. ورغم التفوق العسكري الأميركي، تبقى كلفة الحرب مرتفعة سياسيا وبشريا، مع احتمالات توغل محدود في نقاط استراتيجية مثل مضيق هرمز.














