وسط تصاعد التوتر بين أميركا وإيران، تتجه الأنظار نحو احتمالية تدخل عسكري بري في المنطقة، في وقت تكثف فيه دول الخليج جهودها الدبلوماسية لمراقبة الحدود وحماية الموانئ الحيوية. ويشير د. مطلق المطيري، أستاذ الإعلام السياسي، إلى أن واشنطن تراهن على الصف الثاني والثالث من القيادة الإيرانية بعد سلسلة الاغتيالات، ما قد يسهل تحركات القوات البرية الأميركية، في ظل مساعي خليجية للحد من التصعيد وضبط التوازن الأمني.

















