يعد اجتماع وزراء خارجية السعودية وباكستان وتركيا ومصر في إسلام أباد محطة مهمة لتقليل التصعيد في الأزمة الإقليمية بحسب د. عبدالعزيز بن صقر، رئيس مركز الخليج للأبحاث، الذي أوضح أن الدول الأربع تمتلك تأثيرا سياسيا وعسكريا واقتصاديا على الطرفين، ونجاحها سيساهم في تأسيس منظومة إقليمية مستقبلية لإدارة النزاعات، مشيرا إلى أن الهدف الأساسي هو إقناع إيران بفتح مضيق هرمز طوعا لتجنب تبعات اقتصادية وسياسية وعسكرية للمنطقة.


















