يوضح مصطفى فحص، كاتب متخصص في الشؤون الإيرانية، أن الرسائل الأخيرة بين أميركا وإيران تمثل تبادلا تفاوضيا جزئيا لا أكثر، مع شكوك إيرانية حول نوايا ترمب. ويرى أن الضغوط العسكرية وتهديدات الضربات القاسية تهدف لإجبار إيران على الامتثال لشروط واشنطن، بينما تظل العملية التفاوضية مقسمة ومرهونة بالردود الإيرانية والاستراتيجية العسكرية الأميركية.















