تتزايد الشكوك حول جدية المفاوضات بين أميركا وإيران، في ظل استمرار الحشد العسكري وتسريع نشر قوات إضافية، ما يعزز فرضية أن المسار الدبلوماسي مجرد غطاء لتصعيد محتمل. وبدوره، أوضح د. حسن منيمنة، محاضر بمعهد الشرق الأوسط في واشنطن، أن طهران ترى نفسها في موقع قوة، مع احتفاظها بالسيطرة الداخلية. بينما أشارت د. فارجانا شارمين، أستاذة علاقات دولية في جامعة جنوب آسيا- نيو دلهي، إلى أن المفاوضات إذا حدثت بالفعل ستؤدي لمهلة قصيرة مستبعدة تنازل الطرفين.













