تراجعت أسعار النفط سريعًا بعد تأجيل الضربات، لكن السوق لم يقرأ ذلك بوصفه نهاية للخطر بقدر ما رآه هدنة مؤقتة في الرسائل السياسية. وقال فياتشيسلاف ميشينكو، الرئيس السابق لمنطقة أوراسيا في "Argus"، إن العقود الآجلة تتفاعل نفسيًا بسرعة مع الأخبار، بينما يظل السوق المادي تحت ضغط تراجع الإنتاج وصعوبات الشحن والقيود في مضيق هرمز، ما يعني أن المخاطر تأجلت ولم تنتهِ.


















