يتصاعد القلق الأمني في العراق مع تتابع الضربات على مواقع قرب مطار بغداد وجرف الصخر والقائم، بما يعيد طرح أسئلة عن ضبط السلاح ونفوذ الفصائل. ويشير عمر حامد، صحفي من بغداد، إلى أن استهداف مقر للمخابرات ومقتل ضابط، مع وساطة كُلّف بها قاسم الأعرجي من محمد شياع السوداني، زادا غضب الشارع ومخاوفه من انزلاق أوسع يطال العراق والمنطقة.



















