يتجه التصعيد حول مضيق هرمز إلى مرحلة أشد خطورة مع تنامي التهديد للبنية التحتية والطاقة، لا للأهداف العسكرية فقط. ويشرح وهبي قاطيشا، الخبير العسكري والاستراتيجي، أن الإنذار الأميركي يعني التلويح بفتح المضيق بالقوة إذا استمر الإغلاق، عبر عمليات خاصة وتمركز على الجزر والشواطئ، ما يضع دول الخليج أمام أعباء دفاعية ثقيلة وكلفة أمنية أعلى.















