تتسع في إسرائيل تداعيات ليلة صاروخية ثقيلة مع تجدد صافرات الإنذار وتعطل العودة إلى الدراسة، فيما يرتفع الجدل حول كلفة المواجهة وحدود استمرارها. ويرصد علي واكد، صحفي من تل أبيب، أن القصف من إيران تزامن مع إنذارات في الجليل، ما أبقى الشلل الجزئي قائما في أكثر من جبهة داخلية. وفي الخلفية، يزداد الترقب لضربات إسرائيلية أوسع على المشروع الباليستي الإيراني.















