أصبحت "حرب التصريحات" جزءا أساسيا من الصراع بحسب د. صالح المعايطة، خبير عسكري واستراتيجي، الذي أوضح أن كل الأطراف، خصوصا إيران وإسرائيل، تستخدم الإعلام كأداة تأثير موازية للعمليات العسكرية. ورغم إظهار تفوق عسكري أميركي إسرائيلي ميداني، إلا أن الأهداف السياسية الكبرى، مثل إنهاء البرنامج النووي أو تغيير النظام، لم تتحقق بالكامل. مشيرا إلى أن المرحلة الحالية قد تمهد لتدويل الأزمة، خاصة في ما يتعلق بمضيق هرمز، عبر تشكيل تحالفات دولية لضمان الملاحة، بدل الانخراط المنفرد في مواجهة مباشرة.














