تفتح الاغتيالات داخل إيران باب التساؤل حول جدواها الأمنية وحدود أثرها السياسي، في لحظة تبدو فيها الحرب مفتوحة على أهداف أكبر من الضربات التكتيكية. ويرى عباس داهوك، المستشار العسكري السابق لوزارة الخارجية الأميركية، أن سياسة استهداف قادة النظام قد تُحدث إرباكا وتمنح واشنطن وتل أبيب مكسبا ميدانيا محدودا، لكنها لا تعني بالضرورة تحقيق الأهداف الاستراتيجية.




















