تضغط الحرب على قطاع الطيران مع اتساع الإغلاقات الجوية وتبدل المسارات وارتفاع كلفة الوقود، بما يربك الشركات والأسواق معا. وترى د. نادين عيتاني، أستاذة إدارة الطيران بجامعة سري البريطانية، أن الخسائر لا تقف عند الشرق الأوسط، بل تمتد إلى الشبكات العالمية مع تراجع الطلب وتآكل الثقة. وتحذر من أن تعافي القطاع قد يطول إذا طالت الحرب وتهددت مصادر الطاقة والبنية التحتية.




















