في ظل إنفاق تجاوز مليارات الدولارات، وغموض الأهداف، يتصاعد الجدل في واشنطن حول طلب تمويل ضخم للحرب بحسب عزوز عليلو، مراسل الشرق، الذي أوضح أن التحفظ لا يقتصر على الديمقراطيين بل يشمل جمهوريين قلقين من تضخم الدين العام وتأثيره السياسي. في المقابل، تشير التقديرات إلى تراجع خيار إسقاط النظام الإيراني لصالح أهداف أكثر واقعية، مع إدراك أن التغيير يتطلب تدخلا بريا مكلفا، ما يعزز توجها نحو احتواء الصراع بدل حسمه عسكريا.




















