دخلت الحرب في الشرق الأوسط مرحلة أكثر تعقيدا مع استهداف منشآت الطاقة، ما يهدد الاقتصاد العالمي. ويرى د. محمد موسى، أكاديمي وخبير اقتصادي، أن أوروبا تتخذ موقفا حذرا مدفوعا بتكلفة الطاقة، بينما تسعى أميركا لتحقيق مكاسب استراتيجية في سوق النفط. في المقابل، قد تستفيد روسيا جزئيا، بينما تواجه الصين مخاطر على إمداداتها، مشيرا إلى أن دول الخليج تلتزم الحياد وتسعى لتجنب التصعيد، مع الحفاظ على استقرارها الاقتصادي ودورها كمورد رئيسي للطاقة عالميا.















