تتجه المواجهة الأميركية الإسرائيلية مع إيران إلى جولة ضربات إضافية تستهدف المسيّرات والصواريخ والأهداف البحرية، مع تصاعد الشكوك في بقاء التصعيد ضمن حدود مضبوطة. ويشرح توماس إس. واريك، المستشار السابق في الخارجية الأميركية، أن واشنطن تراهن على الضغط العسكري لفتح باب تفاوض لاحق، بينما تسعى طهران إلى إطالة الاستنزاف عبر الوكلاء والضغط على الخليج والاقتصاد العالمي.













