ترى لوري هايتيان، مديرة معهد حوكمة الموارد الطبيعية MENA، أن إيران تستخدم أسعار النفط كسلاح اقتصادي لتعويض ضعفها العسكري، وتسعى لدفع الأسعار نحو مستويات مرتفعة قد تصل إلى 200 دولار عبر استهداف البنية التحتية للطاقة أو التلويح بتوسيع التوترات إلى ممرات حيوية مثل باب المندب، مشيرة إلى أن استهداف الحقول قد يؤدي لقفزات كبيرة، وفي حال انتهاء الأزمة، قد تبقى الأسعار مرتفعة نسبيا نتيجة السحب من المخزونات وصعوبة استعادة الإنتاج بسرعة.













