يرى مارك كونورز، مؤسس Risk Dimensions، أن تماسك بتكوين مقابل تراجع الأسهم يعود لتحسن أساسياتها كأداة للتحوط من التضخم. وأشار إلى أن تزايد طباعة الدين في أميركا يدفع المستثمرين نحو الأصول المشفرة.
رغم مرور ناقلتين هنديتين من مضيق هرمز، يبقى أغلب النفط عالقا، ما يحافظ على مستويات مرتفعة للأسعار حول 100 دولار للبرميل في حال استمرار الإغلاق، ما يضاعف الضغوط على الأسواق العالمية
تتأثر أسعار الذهب بقوة الدولار وارتفاع العوائد، رغم دعم البنوك المركزية والطلب التحوطي في الأسواق الناشئة. واستمرار صدمات الطاقة وركود التضخم وخفض الفائدة المتوقع لاحقا قد يعيد الذهب لتحقيق المكاسب
يزيد إغلاق مضيق هرمز أسعار النفط ويعزز احتمالات ركود تضخمي. وقد يواجه الفيدرالي صعوبة في خفض الفائدة. ورغم استفادة قطاع الطاقة جزئيا، إلا أن القطاعات الأخرى تواجه ضعف النمو وارتفاع التضخم.
تؤدي اضطرابات الملاحة إلى ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين، ما ينعكس على أسعار السلع عالميا، وسط ترقب لاستقرار الإمدادات واستمرار القلق من تكرار الأزمات.
يتعرض الدولار لضغوط متزايدة مع تراجع المخاطر وارتفاع احتمالات خفض الفائدة، بينما تتباين سياسات البنوك المركزية عالميا، ما يخلق حالة من عدم اليقين في أسواق العملات.
قال فهد بدر نائب رئيس قسم الاستثمار للأصول المتعددة في Mercer، إن الذهب يواجه ضغوطاً قصيرة الأجل نتيجة تسييل الأصول وارتفاع العوائد، فيما تظل العوامل طويلة المدى داعمة لوجوده ضمن المحافظ.
قال بيارن شيلدروب كبير محللي السلع في SEB، إن وقف إطلاق النار يبدو هشاً، مشيراً إلى أن تقلبات أسعار النفط تعكس حالة عدم اليقين، وسط ترقب مصير مضيق هرمز وتأثيره على الإمدادات.
تعكس تحركات الذهب حالة من الحذر في الأسواق، مع استمرار التقلبات وصعوبة تحديد الاتجاه، في ظل توازن بين تدفقات السيولة وعمليات البيع والشراء من قبل البنوك المركزية.
قال فياتشيسلاف ميشينكو الرئيس السابق لمنطقة أوراسيا في Argus، إن تراجع النفط دون 100 دولار لا يعكس استقراراً حقيقياً، مع استمرار نقص الإمدادات الفعلية وغياب ضمانات لأي اتفاق، ما يبقي التقلبات قائمة.
تعكس تحركات الأسواق ميلا للتعافي مع بقاء تمركز المستثمرين عند مستويات منخفضة، ما يفتح المجال لمزيد من الارتفاع في حال استمرار التهدئة وعدم عودة التصعيد.
تستعيد البورصة المصرية مسارها الصاعد بدعم من هدوء التوترات، وسط تساؤلات حول طبيعة السيولة ومدى استدامة الارتفاعات، مع ترقب لدور الطروحات الحكومية في تعزيز الزخم.
تواصل الأسواق التعامل بحذر مع تطورات مضيق هرمز، رغم تراجع أسعار النفط مدفوعة بمؤشرات تهدئة مؤقتة، إذ لا تزال حالة الغموض تهيمن على آلية الملاحة واحتمالات فرض قيود جديدة على حركة السفن.
تعلن إعمار المدينة الاقتصادية عن نتائج مالية قوية، مع انخفاض الخسائر وارتفاع الإيرادات، بينما تعزز إعادة هيكلة الديون وكفاءة التمويل الأداء المستقبلي للشركة واستدامة مشاريعها.
أوضح الزعتري أن الشركة سجلت أداء قويا في الربحية خلال الربع الرابع 2025 رغم تراجع الإيرادات، بدعم من قطاع التصنيع خاصة الحديد والتكييف والعزل. وذكر أن انخفاض الإيرادات يعود لخسائر مرتبطة بمشاريع قديمة
تتنفس السوق السعودية الصعداء بعد إعلان هدنة مؤقتة لمدة أسبوعين بين إيران والولايات المتحدة، ما أعاد المستثمرين إلى السوق وعزز شهية المخاطرة. كما ارتفع مؤشر تاسي بحوالي 1.5% ليصل إلى 11200 نقطة.
تتفاعل الأسواق بتفاؤل حذر عقب تعليق الضربات، مع مراقبة الأسبوعين القادمين لتأثير المفاوضات على السيولة والعوائد، بينما يظل المستثمرون حذرين من أي تراجع في الهدنة.
انعكست الهدنة المؤقتة بين إيران وأميركا على السوق السعودية لتسجل ارتفاعا 2%، مدعومة بسيولة محلية قوية وصافي شراء للمؤسسات والمستثمرين الأجانب، مع توقع إغلاق التداولات فوق 7–8 مليارات ريال.
تسلط الإدارة في أميركا الضوء على ضرورة إنهاء النزاعات الجيوسياسية لتحفيز قطاعات الصناعة والتكنولوجيا حيث يساهم استقرار الأوضاع في دفع عجلة الإنتاج وتقليل الضغوط التضخمية التي أرهقت كاهل المستهلكين.
ارتد مؤشر تاسي صعودا مع استمرار المسار الإيجابي رغم تقلبات الحرب. فالمؤشر ارتفع 3.5% منذ آخر جلسة قبل الحرب، وأكثر من 10.5% من أدنى مستوى في مارس. وتبلغ مكاسبه بحلول اليوم نحو 7% منذ بداية العام.
تستمر الأسواق في استيعاب أثر وقف إطلاق النار مع إيران، مع خصم جزئي لعلاوة المخاطر السياسية، وسط متابعة دقيقة لعودة الإمدادات النفطية والفجوات بين السوق العينية والعقود الآجلة، ما يحدد التحركات القادمة