تترقب الأسواق قرارات الفيدرالي في ظل ضغوط تضخمية ناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة، مع تباين في أداء الأسواق العالمية، حيث تقود التكنولوجيا الأميركية المشهد وسط تفوق واضح على نظيراتها في أوروبا
انخفضت الأسهم الأوروبية مع تصعيد إيران والولايات المتحدة وصعود النفط والغاز، بينما أشار تامر نجم إلى ضغط الطاقة على اقتصاد أوروبا وترقب نتائج الشركات وقرارات البنك المركزي الأوروبي.
قال تامر نجم مراسل الشرق للأخبار في لندن، إن الأسواق الأوروبية تتحرك بين نتائج أعمال إيجابية وضغوط أسعار الطاقة المرتفعة، مع ترقب مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران وتأثيرها على استقرار الأسواق.
ترتفع الأسهم الأميركية رغم النفط، بما يعكس ثقة في أرباح الشركات، بينما تبدو أوروبا أكثر هشاشة أمام كلفة الطاقة. الذهب متذبذب، والنفط يقرأ الميدان، وبتكوين تحافظ على تماسكها كأصل رقمي صاعد.
تجمع الأسواق بين ضغط نتائج الشركات وصعود النفط وتقلبات الذهب والدولار، مع اتساع الفجوة بين الأسعار المعلنة وكلفة البراميل الفورية. كما يثير ارتفاع الطاقة قلقًا من تراجع إنفاق المستهلكين لاحقًا.
تؤثر تصريحات ترمب على أسهم شركات التكنولوجيا الدفاعية، حيث يبرز التساؤل حول مشروعية مدح الشركات الحكومية وتأثير ذلك على سلوك التداول والمنافسة بين كبار المستثمرين في الأسواق المالية.
قادت الشركات الكبرى صعود الأسواق العالمية بدعم الأرباح، رغم القلق من ضيق المشاركة وهواجس الذكاء الاصطناعي. وبقي الذهب مدعومًا بالتوترات والعجز والتضخم، بينما ظل النفط تحت تأثير مخاطر هرمز.
تباينت الأسواق الأوروبية بعد افتتاح صاعد نسبيًا بدعم آمال اقتراب نهاية الحرب الأميركية على إيران، قبل أن تتراجع مع عودة التركيز إلى الأساسيات ونتائج الأعمال. وأوضح نجم أن أسهم الرفاهية قادت الهبوط.