وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وتداعياتها الاقتصادية العالمية، تسعى الصين للحفاظ على توازنها بين الدور الدبلوماسي ومصالحها الاقتصادية. ويشير مراسل الشرق بدر العتيبي، إلى أن بكين ترى أن النزاعات تزيد من الكراهية والأزمات، وتواصل إرسال مبعوثيها لتهدئة التوترات، مع التركيز على تنفيذ خطتها الخمسية وتحديث الاقتصاد، بما يضمن حماية مصالحها الاستراتيجية في الخليج وأوروبا.


















