تتسم مواقف القوى الدولية حيال الحرب في الشرق الأوسط بحذر واضح، خاصة من جانب الصين التي تحاول الحفاظ على توازن دقيق بين شراكتها الاستراتيجية مع إيران ومصالحها الاقتصادية الواسعة مع دول المنطقة. ويرى د. سمير صالحة، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة إسطنبول، أن بكين فضلت تجنب الانخراط العسكري المباشر، مفضلة التركيز على حماية مصالحها التجارية والطاقة، مع إبقاء الباب مفتوحا لدور الدبلوماسية.













