أسواق الأسهم الأميركية تشهد انتعاشا محدودا بعد تصريحات ترمب، بينما تظل السندات تسعر مخاطر التضخم والإنفاق على الحرب. وكومار يوصي بالابتعاد عن السندات طويلة الأجل في أميركا وأوروبا.
السوق المصرية تشهد تباينا بين القطاعات، مع استفادة شركات البتروكيماويات من ارتفاع أسعار الطاقة وعودة بعض القطاعات مثل البنكية والعقارية للصدارة عقب تصريحات الرئيس ترمب الأخيرة، التي هدأت الأسواق.
تشهد أسواق النفط تقلبات كبيرة بسبب الوضع في مضيق هرمز. واستمرار حصار المضيق يرفع الأسعار، وحل الأزمة قد يخفضها. وسيناريو مرافقة الناقلات الأميركية غير مرجح بسبب مخاطر الاستهداف وغياب التأمين الفعلي
الأسواق تركز على التصريحات الجيوسياسية أكثر من البيانات الاقتصادية المتأخرة، مع تدفق السيولة نحو شركات التكنولوجيا الكبرى والدفاعية، مستفيدة من قدراتها الدفاعية وفرص الذكاء الاصطناعي.
تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب حدت من المخاوف الجيوسياسية، لكن النفط مرجح أن يبقى مرتفعا عند 80–90 دولارا، ما يضغط على النمو والتضخم. في حين بدأت الأسواق في تخفيف المخاطر، لكن الضبابية مستمرة.
قطاع الرعاية الصحية يتعافى بعد تراجعات فبراير، مسجلا ارتفاعات تجاوزت 12%، مع تفاؤل العياص بوصول المؤشر إلى 12200 نقطة. بينما سهم سليمان الحبيب يقود الارتداد بعد اختراق مقاومة 242 ريال مع زخم صاعد.
لفت محمد زيدان، إلى أن كل ارتفاع بنحو 3.5 دولار في سعر برميل النفط قد يدعم هوامش ربحية أرامكو بأكثر من 100 نقطة أساس، ما يعني أن بقاء الأسعار فوق 85 دولارا للبرميل قد ينعكس إيجابا على نتائج الشركة.
تراجع صافي الربح المعدل لشركة أرامكو بنحو 5% في 2025 إلى 392.5 مليار ريال جاء متوقعا مع انخفاض أسعار النفط. ورغم ذلك حافظت الشركة على توزيعات قوية بلغت 322 مليار ريال بدعم من تدفقات نقدية قوية.
تتراجع أسواق الخليج بفعل المخاوف النفسية وليس أداء الشركات. ارتفاع النفط يعكس علاوة مخاطر دون نمو مستدام، والمستثمرون يوازنون بين حماية رأس المال واغتنام الفرص في قطاعات جذابة مثل العقار والبنوك.
تراجعت أسعار النفط 1.5% بعد تصريحات ترمب باقتراب انتهاء العمليات العسكرية، فيما تحذر أرامكو السعودية من تراجع الاستثمار في التنقيب وتركيز الاحتياطيات في الخليج، ما قد يؤثر على الإمدادات الاستراتيجية.