أسواق الأسهم الأميركية تشهد انتعاشا محدودا بعد تصريحات ترمب، بينما تظل السندات تسعر مخاطر التضخم والإنفاق على الحرب. وكومار يوصي بالابتعاد عن السندات طويلة الأجل في أميركا وأوروبا.
السوق المصرية تشهد تباينا بين القطاعات، مع استفادة شركات البتروكيماويات من ارتفاع أسعار الطاقة وعودة بعض القطاعات مثل البنكية والعقارية للصدارة عقب تصريحات الرئيس ترمب الأخيرة، التي هدأت الأسواق.
تشهد أسواق النفط تقلبات كبيرة بسبب الوضع في مضيق هرمز. واستمرار حصار المضيق يرفع الأسعار، وحل الأزمة قد يخفضها. وسيناريو مرافقة الناقلات الأميركية غير مرجح بسبب مخاطر الاستهداف وغياب التأمين الفعلي
قال محمد السلايمة مدير وحدة التداول بالأسواق العالمية في كابيتال للاستثمارات، إن أداء الذهب يرتبط بطول أمد الحرب، مع ضغوط السيولة التي تحد من مكاسبه رغم دعمه من توقعات التضخم.
قال جون فيليس استراتيجي الاقتصاد الكلي للأميركيتين في Bank Of New YORK، إن بيانات الوظائف تعكس ارتداداً مؤقتاً، فيما يبقى سوق العمل هشاً مع تصاعد مخاطر التضخم وارتفاع أسعار الطاقة.
شدد مراقبون على أن استهداف مصفاة الأحمدي ومحطات تحلية المياه والكهرباء يعكس تصعيدا غاشما، حيث طالت الهجمات ووحدتين لمعالجة النفط الخام، وسط تساؤلات عن القيمة المضافة لتدمير علاقات الجوار التاريخية.
تواجه مصر ضغوطا تضخمية متزايدة بفعل ارتفاع أسعار الوقود والسلع، وسط توترات إقليمية تضغط على الأسواق، ما يدفع البنك المركزي لتثبيت الفائدة للحفاظ على التوازن النقدي وتقليل التقلبات.
تحول مضيق هرمز لمحرك رئيسي للغلاء في مصر؛ حيث رفعت الأزمة أسعار الوقود 30%، وضاعفت فاتورة الغاز لتبلغ 1.65 مليار دولار، مع نزوح 8.9 مليار دولار من الاستثمارات الأجنبية وضغط حاد على قيمة الجنيه.
تتأثر الأسواق العالمية بالاضطرابات الإقليمية وارتفاع أسعار النفط والغاز، مع استمرار عدم اليقين لدى المستثمرين حول مدة الحرب وتأثيرها على الأسهم والسلع الاستهلاكية والصناعات المختلفة.
تواصل التوترات الإقليمية وتأخر إعادة فتح مضيق هرمز الضغط على الأسواق العالمية، ما يدفع أسعار النفط والغاز للارتفاع ويزيد صعوبة سلاسل التوريد ويضغط على الصناعات الاستهلاكية.
يتعرض الذهب لضغوط متزايدة مع ارتفاع أسعار الطاقة وتزايد المخاوف التضخمية، وسط عمليات بيع من البنوك المركزية، ما يعكس حالة من الترقب في الأسواق بشأن مسار الفائدة وتأثيره على اتجاهات المعدن.
قال تامر نجم مراسل الشرق للأخبار في لندن، إن أسواق أوروبا تشهد ضبابية مع اعتمادها على التصريحات، بينما يقود قطاع الطاقة الارتفاعات بدعم من أسعار النفط.
قال فياتشيسلاف ميشينكو، الرئيس السابق لمنطقة أوراسيا في "Argus"، أن أسواق النفط تواجه فوضى غير مسبوقة مع استمرار إغلاق مضيق هرمز، التوقعات المتفائلة تلاشت، والأسعار قد تقفز إلى 200 دولارا للبرميل.
تميل الأسواق إلى التفاؤل رغم استمرار التوترات، مدفوعة برغبة المستثمرين في اقتناص فرص الصعود، بينما تعكس أسواق الطاقة مخاوف أعمق بشأن الإمدادات واستمرار تأثير الأزمة على الاقتصاد.
تتجه البنوك إلى تعزيز استثماراتها في السندات بدل التوسع في الإقراض، في ظل ضغوط تضخمية وبيئة نقدية متشددة، ما يعكس تحولا نحو الأصول الآمنة وتحسين الربحية، وسط ترقب لمسار الفائدة وتأثيره على النمو
ارتفاع أسعار النفط وضعف العملات في آسيا يضع ضغوطا على أسواق الأسهم، مع توقع استمرار تقلبات العملات مثل الين الياباني والروبية الهندية، ما يعكس تحديات اقتصادية عميقة في المنطقة.
تتراجع السندات الأميركية وسط قلق عالمي متزايد من مخاطر التضخم وارتفاع عجز الخزانة، ما يعيد تشكيل أسواق الأسهم ويزيد حدة التقلبات في الأسواق، مع تأثيرات ملموسة على المستثمرين واستراتيجيات رأس المال.
تزيد الحرب الإقليمية الضغوط على الاقتصاد المصري، مع تأثير مباشر على استقرار النقد وتكاليف الطاقة، ما يتطلب إجراءات سريعة من الحكومة للبقاء ضمن حدود التضخم المقبولة وحماية القوة الشرائية.
تظهر سوق دبي العقارية استقرارا رغم الحرب الإقليمية، حيث يختار المستثمرون العقارات المتوسطة بدلا من الفاخرة، مستفيدين من السيولة العالية والفروق مع الأسواق المحلية.
أسواق الائتمان تراقب قطر عن كثب بعد تمديد النزاع الإقليمي، إذ يهدد استمرار توقف تصدير الغاز عبر مضيق هرمز التصنيف السيادي للدولة رغم قوة الأصول السيادية لدعم الاستقرار.
تواجه أسواق النفط تقلبات حادة بسبب الحرب على إيران، حيث يشير د. طلال البذالي إلى أن التوازن بين الإنتاج والاستهلاك مختل، بينما تحافظ دول الخليج على أسعار مستقرة لتثبيت السوق.
تخطط Cheiron لرفع إنتاج الزيت الخام من 120 ألف برميل يوميا إلى 145 ألفا قبل نهاية العام، وفق الرئيس التنفيذي للعمليات محمد الناقة، لتعزيز الإمدادات ومواكبة الطلب العالمي المتزايد.