ارتفعت أسعار النفط نتيجة استهداف البنية التحتية للطاقة في إيران وإسرائيل، ما أحدث صدمة في سوق الطاقة العالمي ودفع الأسعار إلى مستويات تفوق 100 دولار للبرميل. ويرى د. كريم العمدة، رئيس الوحدة الاقتصادية في مركز التحرير للدراسات، أن هذا الارتفاع يخلق رابحين وخاسرين؛ فالولايات المتحدة قد تستفيد بوصفها أكبر منتج للنفط والغاز، كما تستفيد روسيا مع ارتفاع أسعار صادراتها. في المقابل، يتضرر الاقتصاد العالمي خاصة الاتحاد الأوروبي بسبب ارتفاع تكاليف الطاقة والإنتاج.



















