قال د. فويتك وولف، أستاذ دراسات الأمن القومي، إن الضربات الأميركية والإسرائيلية حدّت من القدرات الباليستية الإيرانية ومن قدرة طهران على إنتاج صواريخ ومسيرات جديدة، مشيراً إلى دخول المرحلة الثانية من العمليات التي تستهدف العمق العسكري للبلاد، مع توقع تصاعد الفوضى في قيادة الحرس الثوري، بينما تستبعد الإدارة الأميركية استهداف المنشآت النفطية مباشرة، مركزة على القدرات البحرية وإغلاق مضيق هرمز لضمان استقرار إمدادات الطاقة العالمية.
















