أوضح جاستن دارغن - زميل متخصص في مجال الطاقة والشؤون الجيوسياسية في Middle East Council on Global Affairs، أن الذهب شهد راليًا أوليًا نتيجة التوتر في الشرق الأوسط وزيادة الطلب على الملاذات الآمنة. لكنه أشار إلى أن قوة الدولار وارتفاع أسعار الطاقة، إضافة إلى موجات بيع الأسهم، تشكل رياحًا معاكسة للذهب. ومع استمرار النزاع لأسابيع، قد يتأقلم الذهب مع الضغوط ويصل إلى مستويات قياسية، بينما يظل المستثمرون متحفزين لالتقاط القاع، مع مراقبة البنوك المركزية لمعدلات الفائدة وتأثير التضخم.





















